تأسيس فرع حزب الحركة الشعبية بأوريكة ..مداخلات تخص الشأن المحلي لأوريكة..

في بداية اللقاء التنظيمي والتأسيسي لحزب الحركة الشعبية بأوريكة ،رحب السيد عبد العزيز أيت عدي بالحاضرين من كل دوائر جماعة أوريكة وغيرها،وبحضور ممثل السلطة المحلية والمجتمع المدني

الصفاء بريس:مصطفى بومزكور
في بداية اللقاء التنظيمي والتأسيسي لحزب الحركة الشعبية بأوريكة ،رحب السيد عبد العزيز أيت عدي بالحاضرين من كل دوائر جماعة أوريكة وغيرها،وبحضور ممثل السلطة المحلية والمجتمع المدني وشباب أوريكة في شخص رئيس الشبيبة الحركية بإقليم الحوز،حضروا بكل ثقل بالضبط مقر التأسيسي “بوميا” على الساعة الثالثة بعد الزوال ليومه الأحد 15مارس2015،وتم خلال هذا اللقاء بتكريم مناضلي الحركة القدماء من كل أنحاء منطقة ودوائر الجماعة بشواهد تقديرية للحزب.

بعد ذلك أعطى رئيس اللجنة التنظيمية الكلمة للسيد أيت عدي عبد اللطيف المنسق الإقليمي سابقا لحزب الحركة الشعبية وبرلماني وريس الجماعة سابقا بتفويض أخيه السيد عبد العزيز أيت عدي باستكمال مشوار أخيه السياسي والحزبي داخل جماعة أوريكة اظروفه الشخصية والعملية،وأنه كذلك سيتعاون مع أخيه في الكواليس في كل ما يخص الشأن المحلي للمنطقة وحتى الإقليم،هذا ما استحسنه الحاضرون من مناضلي الحركة الشعبية داخل الجماعة القروية لأوريكة بكل روح رياضية.
والآن أخد عبد العزيز من أخيه عبد اللطيف ملف حزب الحركة الشعبية لاستكمال ومتابعة النضال مع باقي مناضلين ومناضلات الحركة الشعبية بالجماعة،وها أيت عدي حمل الملف من أخيه بقل قوة ليقول للجميع “عاش الحركة الشعبية”.

وفي خضم اللقاء التأسيسي والتنظيمي تمت هناك مداخلات تطرح قضايا الجماعة للنقاش والاستفسار كل حسب موقعه ومجال تخصصه،فمداخلة عبد الله إغرم عضو بالمكتب السياسي لأوريكة،أنه يطرح واقع أوريكة ويصفه خلاصة بواقع يدعو للشفقة على أيادي ناس سامحهم الله في تسيير هذه الجماعة في كل حقوقها خصوصا منها الصحة التعليم الرياضة والمجتمع المدني المتمثل ف الجمعيات،مع تهميش باقي الجمعيات وذلك بدعم جمعيات الحزب الحاكم دون غيرها.
تدخل كلمة الشبيبة الحركية بإقليم الحوز في شخص رئيسها الشاب:هشام مذكور والذي تحمل واقع الشباب بجماعة أوريكة وهي كالتالي: يستهل النقطة الأولى في الحديث عن الشباب وبعيدا عن لغة الخشب والديماغوجية السياسية،يضيف فإن متتبع للشأن المحلي سوف يلاحظ الواقع المهول للشباب بالجماعة حيث عانوا التهميش وغياب أي إرادة سياسية من لدن الفاعل السياسي الذي يدبر الشأن العام المحلي،حيث تم تغييب كل ما يتعلق بالشباب في جميع برامج التي يتم تسطيرها من طرف المجالس المتعاقبة منذ عقود من الزمن،بل أكثر من ذلك يضيف أنه يتم التعاطي مع ملف الشباب بنوع من الاحتقار والإقصاء الممنهج،علاوة عن النظرة المتعالية حيث غالبا ما ينعت الشباب بعبارات ك “الدراري،أو أولاد البارحة” ،وكأن الشباب أصبح نقمة عليهم. ومع اقتراب كل موعد انتخابي يعمل الفاعل السياسي على استقطاب الشباب قصد استمالة أصواتهم الشيء الذي أدى لإلى عزوف الشباب على المشاركة في الحياة السياسية بالجماعة القروية أوريكة فدور الشباب في السياسة هاته في حاجة إلى إعادة قراءة لمفهومه حتى لا تبقى ممارسة السياسة تدور في حلقة مفرغة.
ويستهل كذلك رئيس الشبيبة الحركية بالحوز أن 99بالمائة من الشباب طلقوا السياسة وفضلوا العزوبية السياسية على الزواج بسياسة شعارها الوصول،وأصبح العمل السياسي يختزل في اللائحة الوطنية للشباب التي تمنح صفة برلماني بدون قاعدة شعبية أي منصب ريعي بكل المقاييس،ويختتم كلمته بأن الشبيبة الحركية ترعرع داخلها أجيال كثيرة داخل الجماعة وقامت بأنشطة عديدة ومخيمات صيفية ومسابقات رياضية كانت من ضمن الشبيبة الأوائل بالمغرب ،إلا أن وفاة الإطار الكفء عبد الكريم أيت عدي رحمه الله أوقف عمل هذه الشبيبة الحركية لكن شاء الله من حيث انتهينا،يضيف سيبدأ الشباب من جديد لضخ دماء جديدة في هذا المشروع الشبابي بانخراط الشباب في هذا العمل .
كلمة عبد العزيز أيت الطالب عضو المجلس الجماعي سابقا وفاعل جمعوي وأستاذ بالتعليم الابتدائي:
يستهل كلمته الافتتاحية بالعودة شيئا ما إلى الوراء نوعا ما بالخصوص إلى المرحلة التي كان فيها مناضلوا حزب الحركة الشعبية مكلفون بالتسيير فقد شاهدت الجماعة تغييرا ملموسا في هذا المجال ،بحيث أن الرئيس كان دائما حاضرا صباح مساء بالجماعة،وإلى جانبه نوابه في خدمة المواطنين،أما الآن لاحظنا تراجعا بينا على مستوى جميع الخدمات التي تقدمها الجماعة للمواطنين..يضيف أنه إذا أراد مواطنا ما الحصول على تصميم للبناء فإنه يصعب وجود أذن صاغية وأن المكلفون بذلك شبه حاضرون وإن حضروا يتحدثون بالغموض في هذه المسطرة الدستورية.

يزيد ويقول بأن مجمل هذه الملاحظات والمشاكل والإختلالات التي عرفتها الجماعة في هذه المدة هي التي دفعت باستقالة رئيس الجماعة مرتين متتاليتين إلا أن هذه الاستقالة أجيب عليها بالرفض من طرف جهات مسئولة هذا فيما يخص التسيير..أما فيما يخص جانب الصحة فالجماعة فحدث ولا حرج،بحيث أن تقريبا أزيد من 30ألف مواطن بقيت بدون خدمات صحية،مما جعلنا نسجل حاليا الغياب التام لطبيب مختص ،أما الأدوية المتوفرة فهي توزع للزبناء وليس للفقراء والمحتاجين،أما ما يتعلق بالتعليم فقد سجلت الجماعة يضيف ويقول تراجعا كبيرا على مستوى الخدمات التي تقدمها الجماعة على مستوى العطاء وجودة التعليم لدى المتمدرسين..أما المجال البيئي فهناك الطامة الكبرى فعندما كانت منطقة أوريكة معروفة وطنيا ودوليا على أنها منطقة سياحية ذات طبيعية تجعلها فريدة ومتميزة على باقي مناطق المغرب بسحرها وجمالها فقد أصبحت اليوم فضاءا للأزبال والأوبئة ،والماء الصارف والملوث والذي أصبح يهدد جودة مياه السواقي والتأثير في المنتجات الفلاحية،وأخيرا نسجل مشاكل عويصة في مجال التعمير،حيث سبق للمجلس الجماعي السابق بتعاون مع جهات عليا في الإقليم على توفير استراتيجية محلية للعمل على تنظيم هذا المجال وذلك بتبسيط المساطر المتعلقة بالحصول على تصاميم البناء وذلك بتكوين خلية خاصة بالجماعة توفر وتسهل حصول على تصميم البناء وذلك بأثمان تفضيلية مع احترام خصوصية المنطقة في البناء.
في نفس الإطار تدخل السيد عبد العزيز أيت عدي رئيس فرع أوريكة لحزب الحركة الشعبية المنتخب الجديد والمنظم للقاء ،تدخله يحمل هم واحد فجلها يقتصر على الإقصاء التهميش اللامبالات والتقصير في عمل الإدارة الجماعية..،وأعطى السيد عبد العزيز فرصة للحاضرين قصد استماع إلى همومهم وما يروج بالهم في المنطقة،يتمثل عددهم ثمانية مداخلات كل حسب سؤاله وكلا حسب رأيه في الجماعة.
وعلى إثر هذه المداخلات للحاضرين فيجيب عبد اللطيف أيت عدي بأجوبة البعض منهم ،فيما يخص الماء الشروب فإنه أنداك عزم على تفويض الماء للوكالة المستقلة لتوزيع الماء الصالح للشرب ،لكن تدخل المعارضة أنداك قاموا بدعاية على أنه تم بيع صهريج المجلس لصالح الوكالة المذكورة الشيء الذي أدى بأيت عدي عبد اللطيف الرئيس أنداك بإلغاء الاتفاقية وتفويت الماء لفائدة الجمعيات،ففشلت في مهمة التسيير والتوزيع أدى بتدخل المجلس الجهوي للحسابات بتسجيل استنزاف للمال العام في شأن ذلك مازال مشكل الماء عويص مدة من الزمن وما زالت الجمعيات في مشاكل مع المواطن والإدارات،والآن فالجماعة القروية تبحث لتفويت ذلك للوكالة والذين كانوا يرفضون الوكالة آنذاك في المعارضة،وانعكس الطلب الآن الجماعة تطلب الوكالة ،أما سابقا فالوكالة هي التي راسلت الجماعة قصد التفويت،وبقي المشروع في متاهات سياسية مجانية وضاع المواطن من جراء ذلك .
ختاما تمت ندوة صحفية متميزة بين الأعضاء المؤسسين تحمل تفسيرات وتوضيحات للشأن المحلي،وكذلك للىفاق المستقبلية للجماعة ،للتفاصيل أنظروا بالصوت والصورة”الفيديو” جانبا،تم تلتها الدعاء لكل الحاضرين وكل ما يريد الخير لهذا البلد الكريم والسلام.
Loading...