من يحمي غابة أوريكة ستي فاظمة من الإستنزاف..

الصفاء بريس:محمد أرباع
في وقت تخصص فيه الدولة اعتمادات مالية مهمة وتجهيزات لوجيستيكية أهم لحماية الثروات الطبيعية من الحرائق والأيادي الآثمة وكل ما من شأنه المس بالموروث الغابوي نجد وللأسف الشديد من يفترض فيهم حماية خيرات الغابة نجد ولأسف الشديد من يفترض فيهم حماية خيرات الغابة قد اعطو اهلاهم لكل ما هو واجب لتحكم اساليب غير شريفة في الرقاب و العباد بهذا السلوك الشاذ فغن هناك هدر مكشوف للمسؤولية الملقاة على العاتق ولتبرير ما قيل فان ما يجري بغابة اوريكة المتكونة من مركز دار لوريكي اكايوار “و اسكاور” يطرح السؤال عمن يتحمل المسؤولية فيما الت اليه وضعية الغابة من تدهور او بالأحرى من يستفيد من هذه الفوضى العارمة علما أن هناك حراس غابويين وفرسان ومراكز للمراقبة إلا ان مافيات تعمل واضحة النهار على قطع حطب التدفئة فيما يتخذ اخرون الغابة كمجال لممارسة الرعي ناهيك عن القطع العشوائي للأغصان لتغذية رؤوس الماشية وبهذا اوشكت مساحات لا يستهان بها من الشجار على الانقراض بعدما كانت حتى وقت قريب تزخر بمختلف الشجار…
وحسب العارفين لما يجري ويدور فان افة صنع الفحم الخشبي بالعديدة من النقاط المشهورة كالنار على علم تبقى من المؤتمرات المساهمة في اتلاف واجتثاث غابة المنطقة خاصة وأن عملية عظ الطرق قد اعطت صلاحيات واسعة لنا هي خيرات الغابة لكي يبعثوا في أرضها فسادا وعلى عينيك ابن عدي وابن عدي هذا لن يكن سوى رجال المياه و الغابات وأعوانهم…وارتباطا بنفس الموضوع فان هناك احتلال غير مشروع على مستوى ما يعرف أمازيغيا بأوديد او الحدود بمجموعة من نقاط المحافظة ولا احد بمقدوره ايقاف زحفة المتواصل .
الى ذلك وحسب ما افادتنا به مصادر موثوقة فان الاستغلال المفرط للغابة قد تجاوز كل الاحتمالات والتوقعات ليحط رحاله عند مزوالة اشغال البناء العشوائي-الرشوائي عفوا- بارض الغابة فيما تبقى أشجارها هن اشارة الراغبين في تغطية سطوح البيوت.
وعن عملية الحرث فتتحكم فيها مقولة”اعطيني وخد” دون ان يكون هناك مرور عبر المساطير المتبعة في مجال الاحتلال المؤقت للملك الغابوي.
والجدير بالإشارة فان غابة اكايوار الموشومة بلمسات الطبيعة تبقى بمثابة نسخة الأصل لما يجري ويدور بباقي النقاط الغابوية الخاضعة لنفود ملحقة أوريكا بجهة مراكش أسفي تبدو لك شاحنات وبيكوبات محملة بصفائح الحجار المخصصة لتبليط الأرصفة و لتزيين الواجهة الأمامية للمنازل و السوار.
اما المشاتل المتآلفة من اشجار الخروب و الطايغا فان آلاف الشجيرات منها تباع بطريقة حسي-مسي قبل ان يتحمله ليلا على مثن الشاحنات نحو المشاتل الخاصة وعن الأوراش المتعلقة بالتشجير وصيانة المسالك الجبلية وإصلاح الشعاب فلم تسلم بدورها من اشوائب و الإختلالات وكما هو معلوم فقد ادى هذا الصنف من الممارسات الى توقيف مسؤول بمصلحة المياه والغابات بعد تلاعبه المفضوح في بعض الأشغال التي شهدتها احدى الحواجز الوقائية بمنطقة أوريكا.
وفي ظل ما يلاحق غابة اوريكة من عبث ونهب مستمرين يتساءل المتتبعون ان كانت هناك تدابير لازمة فعادة الأمور لنصابها قبل فوات الآوان.
Loading...