جماعة تديلي مسفيوة :النسخة الثانية من المهرجان تتميز بحضور مكثف واقبال المسفيويين بأنشطته..

تغطية:مصطفى بومزكور

تعتبر جماعة تديلي من جماعات قبيلة مسفيوة إقليم الحوز،والتي تتميز بخصوصيات وثقافة خاصة تميز هذه المناطق،الفلكلور المسفيوي مصحوبا بالشعر الأمازيغي الأصيل والمعروف أمازيغيا ب”تبسميت”،الثرات الأمازيغي والمتمثل في اللباس التقليدي للمرأة المسفيوية الأمازيغية ،ضف إلى ذلك حضور للصانع التقليدي الماهر في شتى المجالات الخزف النجارة الزرابي النقش على الأواني وغيرها ..

النسخة الثانية من مهرجان تديلي عرف حضور عامل صاحب الجلالة على إقليم الحوز والوفد المخصص له،حضور شخصيات سياسية وجمعوية لها ارتباط بإقليم الحوز،رؤساء جماعات الإقليم ،وسجل غياب البرلمانيين الممثلين لإقليم الحوز.

كلمة مدير المهرجان والحاملة لدلالات وعبر تمس في العمق معانات الجماعة والحرمان من العديد من الأنشطة التي تهم الطفل والبنت والمرأة القروية ،وكلمة رئيس الجماعة تشمل فرحة السكان بهذا الملتقى السنوي الذي يعرف بالمنطقة بمؤهلاتها المتواضعة في كل المجالات..

وكما لا يخفى عليكم فالمهرجان عرف العديد من الانشطة الفنية الفلكلورية وأغاني وأناشيد وطنية غناء تلاميذ مختلف مؤسسات تعليمية لجماعة تديلي مصحوبة بمؤطرين في التنشيط المدرسي والتربوي،وكذلك حضور الرايس احماد أوالطالب المزوضي الذي جلب هو الآخر جمهورا من جميع تراب الإقليم بفعل كلماته المعبرة عن القرية المعانات الجبل الحرمان والثقافة الأمازيغية ويعتبر من الروايس الذين يدافعون عن ظهور الأمازيغية على شاشات التلفاز والإذاعة وغيرها.

Loading...