العيون:لجنة تفتيشية حلت عن مكتب التسويق و التصدير..استحسنها الساكنة لرفع الظلم عنهم..

….وأخيرا وبعد توالي المراسلات وبعد تقاطر الشكايات وتعاطف الرأي العام مع المشكل منذ المنتصف الأول من رمضان و حسب ما توصلنا به من معلومات ؛ حلت لجنة او تفتيشية عن مكتب التسويق والتصدير بالدار البيضاء بمدينة العيون ؛ واستبشر المواطنون خيرا كبداية على الأقل لإحساسهم بالاستماع الى شكواهم وخاصة المتضرين منهم والمعنيين بالأمر خاصة كأول نقطة أيجابية للوقوف على أحد أهم المشاكل … رغم ما يراودهم من تسأؤلات حول ما ينتظر أن تصل اليه هذه التفتيشية ومدى قدرتها على الاستجابة لتطلعاتهم وهل فعلا ستكون بداية لحل مشاكل مكتب التصدير !؟ واستئصال ذلك الورم الخبيث او السرطان الذي بات ينخر جسمه منذ سنين !؟ او على الأقل ستكتفي بأعطاء مهدئ او مسكن فقط لما يتسبب فيه من الم بات يغض مضجع التجار وعائلاتهم وحتى الساكنة التي تتغدى على منتوجاتهم كمصدر اساسي في مجال التغذية ؛ أم ان سيبقى مرضا معديا قد يصل الى كل الأدارات الاخرى في هذه الرقعة او المدينة النأئية في وطننا الحبيب !!؟ أم ادار لقمان ستبقى على حالها كما يقال وما على المتضررين سوى الرضوخ لهذا الاخطبوط الذي ينمو يوما بعد يوم في جو ملائم يتكيف مع متطلبات ارباب الفساد وقد تلتف ارجله على عنق كل من حاول الاقتراب منه وقد يكون أعضاء هذه التفتيشيه القادمة من المكتب الرئيسي بالدار البيضاء هي الضحية التي ستلتف عاى اعناقها أرجله الفتاكة وتضيق عليه الخناق ليرجعوا بخف حنين دون تغيير اي ساكن ؟ ويزيد من معانات من اسننجدوا بالأمس بكل المسؤولين من والي المنطقة و كل ممثلي جلالة الملك الذي لا يشك ايا كان فيما يقوم به من مبادرات فردية وخطابات تحث على احترام كرامة المواطنين وضمان العيش الكريم لهم والانصات الى مشاكلهم والبحث عن حلولها قبل استفحالها ….رغم ما يدركه الداني والقاصي من محاولة بعض الماكرين للصد لذلك ومحاولة منع المواطن من الاتصال و التواصل مع ممثلي جلالته بطرق متعددة ومتجددة في كل المناطق مستعملين القوة تارة والمكر والحيلة والخداع تارة أخرى… لكن مهما حاولوا فالحق لايضيع مادام هناك من يطالب به ومادامت هناك إرادة قوية لأنتزاعة ؛ فأملنا كبير في مصدر القرار وفي الممثل الشخصي لجلالة الملك نصره الله ؛ في هذه المنطقة ؛ والذي نلتمس فيه خيرا حسب تحركاته على مختلف المستويات وتجربته في ممارسة السلطة والتكوين الذي مر منه وكيف لا وقد وضع جلالته الثقة الكاملة فيه ليمثله في اغلى منطقة من ربوع بلدنا وعاصمة الجنوب ومنبع ومصدر الاولياء والصالحين عيون الساقية الحمراء…فقد حان الوقت لمسح الغبار عن عيونها لتوضح الرؤيا وتستفيق على فجر مشرق ومستقبل أفضل خال من رعاة الفساد الذين اصبحوا يعمرون طويلا في اماكن الصيد العكر وفي الكراسي في المكاتب والمؤسسات على اختلاف اشكالها وكانها أرث شرعي لهم وخاصة في مكتب التصدير وسكلوا سلسلة يصعب انتزاع احد حلقاتها في انسجام تام بينهم لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة ….وكيف لا وقد جاءوا بدون تكوين ولا حتى مساكن واصبحوا يملكون العقارات و السيارات الفخمة والثراء على حساب جيوب المواطنين دون تحريك ساكن واصبحت اموالهم كفيلة بان تضع اللجام على افواه كل من حاول النطق بكلمة ؛ وعلى ألسنة ضعفاء الضمير و على كل من حاول ازاحتهم عن تلك الكراسي …. فهؤلاء عرفو منذ زمن طويل ونسجوا علاقة وطيدة مع كراسيهم كيف لا وهي توفر لهم كل ما يطلبون ويطمحون اليه ….والسؤال المطروح : هل يمكن او يستطيع هؤلاء المفتشون واصحاب القرار امتلاك الشجاعة والبحث بصدق في اصول وثروات وممتلكات هؤلاء الاباطرة فنحن نستحي ان نقول عنهم مجرد موظفين بسطاء اصبحوا ما اصبحوا عليه بفعل فاعل !!! بعصا سحرية …! وهل يمكن على الاقل تطبيق جزء من القانون واستبدال أؤلئك الاشخاص بآخرين لتوضح الرؤيا جيدا ويكتشف الغلط والوقوف على مكامن المشكل !؟… هل يمكن ان نلتمس ولو جزءا من ربط المسؤولية بالمحاسبة والعقاب ولو مرة في هذا المكتب ليكون عبرة لمن خولت له نفسه ان يتطاول في مؤسسات اخرى على القانون ….؟! وهل….؟ و هل…..!؟ أسئلة أخرى سيكون المسؤولين والوالي مجبرين على امتلاك الشجاعة للأجابة عليها لأدخال قليل من الأمان على قلوب المتضررين خاصة واهل المنطقة عامة من مجتمع مدني و شرائح متعددة من الساكنة التي تلتمش في ممثل جلالة الملك محمد السادس خيرا وليس في مورنا الا ان نقول : كفى وكفى استهتارا واشتخفافا بمصالح المواطنين ….كفى من التجبر والتهاون في المسؤوليات …كفى من الاستغناء على حساب جيوب المواطنين ….كفى من تطاول الحفاة على العراة في هذه المنطقة على اناس يملكون الكرامة والشرف ولا يبيعونها بأي ثمن …كفى فقد بلغ السيف الزبى …والساكت عن الحق شيطان اخصر …. والله المستعان .
Loading...