يعتبر الحصول على تأشيرة اللوتري الأمريكية فرصة حقيقية للعديد من الشباب في جل ربوع العالم طمعا في تحسين الوضعية المادية والاجتماعية.
عرفت قرعة الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لسنة 2020 عدة محطات أثرت على نفسية الناجحين فيها.
ولقد بدا تخوف المعنيون من القرارين الرئاسيين حول healthiw suranceو charge public مفاذهما هو اثبات المتقدم لتأشير اللوتري لامكانته المادية بخصوص التأمين الصحي وعن عدم استحالته إلى عالة على المجتمع الأمريكي.
وبعد جهد دام لما يقارب ثلاثة أشهر وبعد تدخلات و مرافعات من بعض الجمعيات والقضاة بأمريكا تم إجهاض مساعي ترامب مؤقتا, تنفس فيها المعنيون الصعداء لبعض الوقت, ولكن جائحة كورونا ظهرت فجأة فحولت الأحلام إلى كابوس بعد انتشارها السريع بالعالم حيث اوقفت جميع الخدمات المتعلقة بالقنصليات والسفارات الأمريكية في معظم دول العالم حيث جمدت جميع حركات النقل الجوي والبحري والبري بين الدول نظرا للانتشار السريع لهذه الجائحة (كوفيد19) كما أوقفت برامج مقابلات الفائزين بالقرعة الأمريكية وتوقفت معها إصدار التأشيرات, حيث وجد جميع الحاصلين على /فيزا هجرة/أنفسهم ممنوعين من حق السفر.
ولهذا فإن الفائزين المعنيين يطالبون بالوضوح والاستفسار ورفع اللبس والشكوك عن توضيح إمكانية ضمان تجديد التأشيرة للمصرح بهم في موقع وزاراة الخارجية الأمريكية
ولقد تملك الخوف جميع حاملي التأشيرات المنتهية الصلاحية حيث تراودهم الشكوك من حق التجديد من عدمه خصوصا أن بعضهم توصلوا برسائل تلمح إلى تعليق التجديد إلى حين انتهاء القرار الرئاسي الجديد لترامب في 31 ديسمبر 2020 وهو ما يعني وأدا رسميا لحلم الهجرة إلى بلاد العم سام.
ولقد تعمقت الأزمة ألتي تسببت فيها جائحة كورونا للولايات المتحدة الأمريكية حيث عانى اقتصادها وبلغت معدلات البطالة إلى مستوى لم تشهده أمريكا منذ الكساد الكبير ولكنها بالمقابل أزمة ربما سيستغلها ترامب المناهض لسياسات الهجرة الامريكية في تنفيذ غاياته بتضييق برامج الهجرة وفق ما يخدمه منذ البداية,ووفق استعداداته للاستحقاقات الإنتخابية المقبلة.
ولهذا فإن الضحية هو ذالك الفائز في القرعة حيث تمنى أن يهاجر إلى بلاد الرحابة والحريات حيث يرى ويعيش الديمقراطية والمساواة .
ولقد استعد الحاصل على هذه التأشيرة نفسيا وماديا للسفر والانطلاق إلى بلاد العم سام ولكن مع كامل الأسى والاسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتعرض الكل إلى معاناة نفسية واقتصادية مع تحطم معنوياتهم لأن الكثير منهم قدموا الاستقالات من عملهم ومنهم من باع ممتلكاته طمعا في الهجرة الدائمة إلى أرض الأحلام.