هل تريد حقا أن تعرف لماذا أرتدي الكمامة؟ ..بقلم سعيدة بنت العياشي

أنا لا أفهم من يقول أن ارتداء الكمامة ليس واجب في زمن الكورونا، هذا الذاء الذي انتشر وفتك بملايين البشر عبر العالم.

حقا لكل فرد رأيه الخاص، لكن لن نترك الجهل يسيطر على أرائنا وهذا رأيي أنا:

– هل ترتدي حزام السلامة في سيارتك؟
– هل ترتدي خوذة على دراجتك النارية؟
– هل ترتدي سترة النجاة على متن قارب؟
– هل مازلت تدخن في السينما؟
– هل تربط حزام الأمان على مثن الطائرة؟

كل هذا واجب!
لكن الكمامة فقط دكتاتورية ؟؟

عندما أرتدي قناعًا في الأماكن العامة وفي المتاجر، وعلى مثن المواصلات العمومية، أريدك أن تعرف:

– أنني قد أكون حاملة للفيروس ولكنني بدون أعراض وقد أمرره لك ولغيرك إن لم أرتد الكمامة.

– لا، أنا لا أعيش في خوف من الفيروس. أريد فقط أن أكون جزءًا من الحل وليس المشكلة.

– أنا لا أشعر أن “الحكومة تتحكم بي”. أشعر بأنني شخص بالغ أساهم في سلامة مجتمعنا وأريد أن يتعامل الآخرون بنفس الطريقة.

– إذا تمكنا جميعًا من العيش مع مزيد من الاهتمام بالآخرين، فسيكون العالم مكانًا أفضلا وبلدنا كذلك.

– إرتداء الكمامة لا يجعلني ضعيفة أو خائفة أو غبية أو حتى “مسيطر علي من جهة ما” بل يجعلني أفكر بشأن الآخرين وشأنك أنت كذلك!

– عندما تفكر في مظهرك أو رأي الآخرين عنك، تخيل أن هناك جارًا، إبنا أو أبا أو أما أو جدا أو خالا أو خالة أو عما أو عمة أو صديقا أو صديقة فوق سرير المستشفى، حياته معلقة بين أيدي جهاز التنفس الصناعي. قد يموت بمفرده دون السماح لأي فرد من أفراد أسرته بالاقتراب من سريره. عندها إسأل نفسك إذا كان بإمكانك مساعدتهم ولو بالقليل، ربما بكمامة…
والآن هل أنت مقتنع؟ إذا أنقل وشارك على صفحتك حاول اقناع الاخرين

Loading...