شركات النقل السياحي وكالات تأجير السيارات مهددون بالإفلاس…

الصفاء بريس: مصطفى بومزكور

انهم ابناء هدا الوطن استثمروا اموالهم و تجاربهم في المساهمة في تطوير السياحة منهم اصحاب الدبلومات ومغاربة الجالية عادوا لوطنهم .
ساهموا في انتعاش صناعة السيارات في المغرب و ايضا في ارتفاع عائدات الضرائب و العملة الصعبة للبلاد .
ويتميزون بقوة التواصل عالميا يتقنون اللغات يصدرون خداماتهم الى خارج الوطن لو استاعنت بهم المؤسسات الحكومية لاستفادنا كثيرا ساهموا كثيرا للترويج لثقافة المغرب بدون مقابل.
اين الاحزاب ومنضريها و الجمعيات المهنية و النقابات و وزارة السياحة ووزارة المالية اين هما مكاتب الاستشارات و التوقعات اين هما علماء الاقتصاد…
مدن كمراكش وورززات و تنغير و أكادير و اوريكا و إمليل… ستموت اقتصاديا و اجتماعيا ان لم يكن هناك تدخل عاجل.
ماذا فعلوا حتى يعاملوا هكذا من طرف الحكومة ماذا ستخسر الدولة إذا تدخلت لدى شركات الابناك و التامين لجدولة الديون مثلا على مدة 25 عام و تخفيف الإجراءات الإدارية.
لمادا تغامر الحكومة لتدمير قطاع السياحة بهدا الشكل لتشريد المقاولين و العمال اما اليد العاملة الغير المباشرة و شركاء القطاع كثيرون كالمرشدين السياحيين سفراء المغرب بدون مقابل والصناع التقليديون ووكلاء الاسفار ودور الضيافة والمطاعم
يجب على الحكومة التدخل لدى الابناك و شركات التأمين لكي لا تدع شركات معدودة عاى حساب الاصابع تقتل مقاولات بالالالف.
ما عهدنا بهم ينزلون الى الشارع من اجل الاحتجاج
انصتوا لهم هناك حلول ما دام هناك رجال في البلاد
كفى من جشع الابناك يجب على الابناك ان يتدكروا عندما كانت الازمة المالية العالمية لماذا الابناك المغربية لم تقاس و الفضل يرجع لهؤلاء لقد التزموا و اوفوا لماذا الابناك و شركات التأمين سمحت فيهم في اول امتحان مع من سيتاعملون غدا. المغرب للجميع سواء في وقت الشدة او الرواج.
اوقفوا عنهم مكالمات الرعب و احتجاز العربات و عصابات التحصيل اتروكهم في امان انها حالة الطوارئ.
اوقفوا عنهم مصاصي الدماء و تجار الازمات.
اوقفوا عنهم استنزاف اساطيلهم ببيعها بابخس الاثمان انها وسائل العمل.
لاتتركهم يموتون موتا بطيءا.
اتركهم في منازلهم يلعبون مع ابنائهم. لهم عائلات و اسر .
لماذا تزرعون الحقد في ابناء الوطن؟
أطلبوا الله ان يقينا من مصائب الجاءحة.
ساهموا في تنزيل توصيات الخطاب الملكي الاخير.
لاتدمروا الرأسمال البشري سناحتجوهم غدا.

 

Loading...