غلاء فاحش لأسعار المواد الأساسية.. يهدد المستهلك المغبون بضربة “الكاو”. إقليم الحوز نموذجا

الصفاء بريس : محمد أرباع

تعرف أثمنة المواد الأساسية والخدماتية ارتفاعات متتالية،وهو الشيء الذي يعد بمثابة ضربة قاضية “الكاو” لما تبقى من القدرات الشرائية للمستهلك المغبون الذي اكتوت جيوبه أصلا بوطأة لهيب الغلاء المتزايد يوما عن يوم.وحسب المهتمين بالشأن الاقتصادي فقد كانت سنة 2021 وبداية السنة الجديدة 2022 فترة للغلاء الفاحش بامتياز وشهدت كما هو معلوم أزمة خانقة بسبب جائحة كورونا التي جرعت المواطن المزيد من الويلات.
وجدير بالذكر فإن هذه الزيادات الصاروخية قد طالت مجموعة من المواد الضرورية كالدقيق وزيت المائدة ومشتقات الحليب والعدس والسمك في بلاد لها وجهتان بحريتان و3500كلم من الشواطىء…كما ارتفعت واجبات تسديد الفواتير الخدماتية من ماء وكهرباء كما هو الشأن بالنسبة لوسائل النقل بعد الزيادات المتتالية لأسعار المحروقات تحت ظل الانخفاض الملموس لسعر النفط على الصعيد العالمي،وكذلك بعض المواد الأولية لكن دون أن يكون هناك أي نقص يذكر على مستوى المواد الغذائية اللهم النقص الذي يلاحظه المستهلكون على مستوى الجودة والوزن الصافي.
يجري هذا تحت ظل ظروف تتسم أصلا بتفشي آفة البطالة إلى تتسع رقعتها في غياب دور الجهة الساهرة على التخفيف من الوضع المعاش الذي يزداد استفحالا وسط العائلات والشباب وأصحاب الشواهد العليا…وما زاد الطين بلة الأوضاع الاجتماعية المزرية للفئات الأكثر احتياجا والتي تبقى قدراتها عاجزة تمام العجز على مقاومة موجات الغلاء وارتفاع الأسعار التي تؤدي حتما إلى ارتفاع نفقات الأسر لاسيما وأن شرائح واسعة تعيش تحت عتبة الفقر المدقع كما أن هناك انعدام مشاريع تنموية بإمكانها أن تلعب دور الكفاف والعفاف والغنى عن الناس…يتبع…

Loading...